الطب النبوي لابن قيم الجوزية
خبير الأعشاب
أشرف العناني
۞ من المراجع التي لا غني عنها للطب النبوي الطب النبوي لابن قيم الجوزية (691-751ه) ، حيث
أن الرجل كما قال عنه علماء الإسلام :
" كان حسن القراءة والخلق ، كثير التودد ، لا يحسد أحدا ولا يؤذيه ، ولا يستعيبه ، ولا يحقد علي أحد ، وكنت من أصحب الناس له ،وأحب الناس إليه . " - ابن كثير – " عني بالحديث وفنونه ، وبعض رجاله ، وكان يشتغل بالفقه ، ويجيد تقريره ، وفي النحو ويدريه " - الحافظ الإمام الذهبي _ " ما تحت أديم السماء أوسع علما منه ، درس بالصدرية ، وأم
بالجوزية مدة طويلة ، وكتب بخطه ما لا يوصف كثرة ." – القاضي برهان الدين الزرعي" كان مغرما بجمع الكتب ، فحصل منها ما لم يحصل حتى كان أولاده يبيعون منها بعد وفاته دهرا طويلا " - ابن حجر –
" كان جرئ الجنان ، واسع العلم ، عارفا بالخلاف ومذاهب السلف " – ابن حجر العسقلاني صاحب فتح الباري –
ولابن قيم الجوزية مؤلفات عديدة تزيد علي خمسين مصنف منها " شفاء العليل في القضاء والقدر " "نزهة المشتاقين وروضة المحبين " – " بدائع الفوائد " – " حادي الأرواح إلي بلاد الأفراح " – ” أخبارالنساءومؤلفات أخري
وسيظل الطب النبوي منبع متجدد علي الدوام، ومنارة للباحثين لفهم الروح والجسد الإنساني ، وأمراض الروح والبدن ، وإذا قلنا أن الطب النبوي هو أرفع وأروع دستور إنساني عرفه الإنسان فإننا نقول ذلك ليس لأننا مسلمين ومؤمنين بالله ورسوله ، ولكن لأن كثير من الباحثين في مختلف دول العالم يعادون يوما بعد يوم تأكيد تلك الحقيقة ۞۞