ربما
يفهم البعض من باب الخطأ أنني أدرج نسبي هنا للترويج لقدرات روحانية أو خلافه كما
يفعل البعض للأسف الشديد ، مسيئين لهذا النسب الشريف ,
أما
نهجي فهو علي العكس من ذلك تماماً ، فأنا أجزم بأن تلك الممارسات المتدنية هي السبب
الأساسي وراء السمعة السيئة لثقافة إنسانية راقية هي طب الأعشاب ، وأهم من هذا
فإنني أحارب قدر ما أستطيع هذا الاتجاه وفي نهاية هذا المقال رابط لموضوع هام عن
علاقة طب الأعشاب بتلك الممارسات المتدنية السمعة .
أما السبب الرئيسي وراء ذكر نسبي فهو أن تكون نافذة للتواصل بيني وبين أبناء قبيلتي
الموزعين علي خريطة الوطن العربي من أقصي شرقه في الخليج إلي أقصي غربه في
المغرب وتونس والجزائر وليبيا مروراً بمصر والأردن وفلسطين ولبنان الخ . وأظن أن
هذا حق مشروع , لذا لزم التنويه
مسجد ( جامع ) ولاد عنان في قلب القاهرة ميدان رمسيس ، هذا
المسجد الذي أعادت شركة المقاولين العرب بناءه وسمته قسراً باسم مسجد الفتح
دون أي وجه حق باستثناء حقيقة وحيدة هي تسامح ولاد عنان ، هذا التسامح الذي اسميه
أنا تفريطاً ، والمسجد ليس وحده مثال هذا التفريط فمنطقة رمسيس كلها كانت وقفاً
شرعياً لأولاد عنان وتلك قصة أخري